مشاكل في مشروع حماية مدينة أزيلال من فيضانات الشعبة الكبرى’لابروال’

انت الآن تتصفح قسم : أخبار محلية

مشاكل في مشروع حماية مدينة أزيلال من فيضانات الشعبة الكبرى’لابروال’

أطلس سكوب المسلك سعيد


ابتدأت مقاولة يوم الجمعة 10 يناير 2020، أشغال تأهيل الجزء الثاني من شعبة  "لابروال"  التي تدخل في إطار" الشطر الأول من مشروع حماية مدينة أزيلال من فيضانات الشعبة الكبرى" المخترقة لوسط المدار الحضري، والذي تشرف عليه وكالة الحوض المائي لأم الربيع .


ساكنة حي السلام والأمل المحاذيين للشعبة، استبشرت خيرا بالبداية الفعلية  لأشغال التهيئة خصوصا وأنها قد خاضت نضالا طويلا من أجل إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود طيلة سنتين عبر طلبات ، لقاءات ، عرائض موقعة ، ومقالات توضيحية  للفائدة الكبرى التي سيعود بها تأهيل الشعبة على المنطقة  وساكنتها  بعد  التخلص من القبح الجمالي  للمجرى .


 

بقدر ما استبشرت الساكنة ببداية أشغال التأهيل، بقدر ما يسود نوع من القلق بخصوص مشكلتين أساسيتين : الأولى تطرحها طبيعة الأشغال التي ستخضع لها الشعبة في بعض تفاصيلها الهامة  المتعلقة أساسا ب’علو السور’ الذي سيحيط بحافتيها، إذ من شأن اكتفاء المقاول بتشييد سور قصير أن يجعل أحلام الساكنة المجاورة تتبخر في ما يتعلق  بالتخلص من  العدد الهائل من المتغوطين الذين يقضون حاجتهم بها  يوميا ، كما ستجعل تحركاتهم السابقة طيلة سنتين من المطالبة بإصلاحها بشكل ممتاز ، مجرد جهد ضائع. إذ لا فائدة من تشييد سور قصير لشعبة ظلت مستنقعا لمختلف أنواع الفضلات والأزبال ، خصوصا وأن المقاول المشرف على أشغال تأهيلها أكد للساكنة أنه سوف لن يقوم بتغطيتها  بغطاء إسمنتي كما كانوا يعتقدون ، وبالتالي  فبناء سور بعلو معقول، سيمنع - من تعودوا على قضاء حاجتهم أمام الملأ داخل الشعبة - من هذه العادة السيئة  مستقبلا بعد التأهيل .

 وعلى هذا الأساس ، فقد اجتمع  ممثلو الساكنة مع المقاول المسؤول لفتح نقاش حول هذه المشكلة في انتظار لقاء آخر مع المسؤولين بالمجلس الجماعي للمدينة  في المستقبل القريب .


المشكلة الثانية التي قد تعترض السير العادي لأشغال التأهيل  تتمثل في ما خلفه مشكل ’الشواهد الإدارية المشبوهة’  التي كانت تسلم لبعض ملاكي الأرض هناك، خولت لهم بيع بقع أرضية على مشارف الشعبة، ما أدى إلى ظهور اختلالات عمرانية محاذية لها قد تخلق مشاكل للآلة الحفارة عند حفر قاعدة المجرى المائي كما توضح ذلك بعض الصور المرافقة . و هو ما كنا ننبه إليه السلطات في  ما مضى عبر مقالاتنا الإعلامية  وقتئذ .


نتمنى باسم الساكنة أن يمر هذا التأهيل، الذي انتظروه بفارغ الصبر، في أحسن الظروف  و بما لن يخيب ظنهم ( يتبع )..