جهة تادلة أزيلال ريادة في الدروس الخصوصية ومدارس خصوصية تحولت إلى مقرات للدعم بأموال باهظة

انت الآن تتصفح قسم : تربية وتكوين

جهة تادلة أزيلال ريادة في الدروس الخصوصية ومدارس خصوصية تحولت إلى مقرات للدعم بأموال باهظة

 

أبو رائد  ـ أطلس سكوب

استبشر آباء و أولياء التلاميذ خيرا بقرار وزارة التربية الوطنية الذي يمنع على الأساتذة المزاولين للمهنة بالقطاع العمومي تقديم الدروس الخصوصية  للمتعلمين و أقرت على أن هناك إرادة حقيقية للتصدي لها لكن يقول هؤلاء الذين أثقلت مصاريفهم و تجاوزت المعقول  وأن الوزارة الوصية يجب عليها  أن تعطي أوامرها للداخلية و الشرطة و الدرك الملكي بمراقبة بعض المقرات التي يلتجئ إليها  التلاميذ بأوامر من أساتذتهم للاستفادة من الدعم بمبالغ تتراوح ما بين 150 درهم و 250 درهم  في أضعف الأحوال و خصص بعض المستفيدين من العائدات المالية بيوتهم ليلا للدعم حيث تتكدس أفواج المتعلمين على بوابتها منذ السابعة مساء من كل يوم في الأسبوع كما أن مجموعة من المؤسسات التعليمية الخصوصية تأوي أعدادا كبيرة من المستفيدين ليلا حتى يخال لك أنك أمام مؤسسة كبيرة نهارا و الأخطر من ذلك أن هناك مؤسسات اجتماعية دشنها الملك للفقراء للتكوين تم استغلالها لهذا الغرض و تدر أموالا بخزينة المسيرين كما هو الحال بأفورار"مابين 150 و 225 درهم لكل تلميذ " و أزيلال " 70 درهم لكل تلميذ" ولامن يحرك ساكنا.

وخصص بعض الأساتذة المستفيدين من عائداتها منشورات بالمقاهي و على واجهة المكتبات برقم هواتفهم للاتصال بهم عند الرغبة .

مذكرة وزارية تستدعي تجند مجموعة من القطاعات لمحارية الظاهرة و إنقاذ الأسر الفقيرة من ويلات تبعات المصاريف الإضافية و يقول أب كيف لأستاذ يقدم الدعم ليلا أن يكون في نفس مستواه نهارا بمؤسسة الدولة بعد أن قضى أزيد من ساعتين في العمل كما أن من واجب الوزارة العمل على ملء استعمال الزمن للجميع حيث يستفيد الكثيرون من نصف الحصة أو أقل و يجبرون على مثل هذه المصاريف كما أن بعض الأساتذة يلمحون لتلامذتهم بضرورة الاستفاذة من الدروس الخصوصية؟؟؟؟