أضيف في 5 ماي 2018 الساعة 11:02


صرح أنا....


سعيد لعريفي



.............

أنا...

صرح شيدته

الأقدار

ورمتني بين أحضان

الجوى

وقالت لي..اختار..

بين بهية المطالع

وبين نجوم تسامر

الأقمار..

نعم...رمتني

الأقدار..

بعد ان تفننت في الملامح

ونحتت على الشفاه

ابتسامة ..عاشق

وأودعتها...كل الاسرار.

مع كل ابتسامة

يكشف سر

من طلاسمه

أحار...

اين انا

يا اناي

وأين ضاربة الرمل

و جن البحار

تائه انا...

وفي صرحي

اكتنزت درر

الهوى

وفي ظلمائي

اشتعلت النار..

لهيب يا عشق ايامي

ومن لهيبها

استعرت الأحجار.

أنا صرح

ممرد يا حبيبتي

وسنابك هواك

جاست خلال الديار

عاشق يا مولاتي

وبعشقي أنا

تفننت يا رهبة عمري

 في الدمار.

...................

سعيد لعريفي





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
Quels bienfaits, le nouveau découpage territorial nous a-t-il rapportés (à Azilal) ?
قصة قصيرة : الكرامة أولا
التربيّة على المقاطعة
مفهوم التكامل في السلوك الديمقراطي
الحكام والشعوب العربية سبب النكبة الفلسطينية
الحبر الأحمر
عفوا أيها الكبار: لا تلوموا الصغار على عدم القراءة، فأنتم لا تقرأون!!!
’الوْجه المشروكْ عمْرو ما يصْفا’ .. مثل تصرخ به مرافقنا
حسنات و مساوئ الاطار الجديد ’متصرف تربوي’
5 مواسم لنيسان