أضيف في 13 مارس 2019 الساعة 11:44


بني ملال تحتضن الملتقى العلمي 10 في موضوع ’المكانة الاعتبارية للشباب في الإسلام، تكامل القيم الدينية والمدنية المؤطرة’ بحضور والي الجهة..فيديو


محمد كسوة


 
انطلقت أشغال الملتقى العلمي السنوي للمجلس العلمي المحلي لإقليم بني ملال في نسخته العاشرة في موضوع "المكانة الاعتبارية للشباب في الإسلام، تكامل القيم الدينية والمدنية المؤطرة" برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية على مدى يومي 12 و 13 مارس 2019، بحضور الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى السيد محمد يسف، ووالي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال السيد خطيب لهبيل، و ورئيس المجلس العلمي المحلي لبني ملال ورئيس جامعة السلطان مولاي سليمان وممثل جهة بني ملال خنيفرة وعمداء الكليات بجامعة السلطان مولاي سليمان وأعضاء المجلس العلمي المحلي لبني ملال وعدد من الأساتذة الجامعيين والأئمة والوعاظ والمرشدين والقيمين الدينيين وكل المشرفين والعاملين بالحقل الديني بالإقليم.


وفي هذا السياق، نوه الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، الدكتور محمد يسف خلال الجلسة الافتتاحية بموضوع هذا الملتقى، لأنه يقارب موضوع في غاية الأهمية، ألا وهو موضوع الشباب الذي يعتبر  قلب الأمة وضميرها وقوتها ورسالتها نحو المستقبل.

 


وعبر الدكتور محمد يسف عن اعتزازه بحضور هذا الملتقى العلمي بمدينة بني ملال التي تتهيأ لكي تأخذ موقعها الكبير في جميع المستويات العلمية والاقتصادية والاجتماعية، لتكون قطبا كبيرا في هذه المملكة التي يقودها ملك شاب مليء بالحماس والإيمان والصدق والجد والاجتهاد.
ومن جهته، أكد السيد خطيب لهبيل، والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، أن هذا الملتقى يعد حلقة من سلسلة مبادرات المجلس العلمي المحلي الرامية إلى ترسيخ الأخلاق السامية من خلال التكثيف من التوعية الدينية من أجل بناء المجتمع وتقوية مناعته.


وبعد أن ذكر بأهمية هذا اللقاء الديني والفكري والثقافي، استحضر السيد خطيب لهبيل العناية الملكية السامية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس للعلـم والعلماء، وإحداث مؤسسات للسهر على الشأن الديني والأمن الروحي ووحدة العقيدة والمذهب المالكي، وبناء وإصلاح المساجد، وبالكراسي العلمية ومحاربة الأمية، والاعتناء بالأئمة والوعاظ والمرشدين والقيمين الدينيين وكل المشرفين والعاملين بالحقل الديني.


كما ذكر في هذا السياق بترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس للعديد من اللقاءات الدينية والفكرية، وعلى رأسها الدروس الحسنية الرمضانية وذلك استلهاما للعبر منها في السير بالأمة المغربية في الطريق المستقيم، وطريق الصلاح والهدية.


وفي ختام كلمته نوه والي الجهة بالمجهودات المبذولة من طرف المجلس العلمي المحلي لبني ملال، وكذا المصالح الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في سبيل تنوير الساكنة بهذا الإقليم حول مكرمات الدين الإسلامي الحنيف، والسيرة النبوية الشريفة، والنهوض بالشأن الديني وترسيخ السلم الاجتماعي من خلال السهر على الأمن الروحي وصيانته، حفظا للمبادئ والأخلاق الإسلامية السمحة، سواء في مجال العبادات أو في المعاملات، سيرا على نهج مولانا المنصور بالله أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.


وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور سعيد شبار، رئيس رئيس المجلس العلمي المحلي لبني ملال أن عناية الإسلام بالشباب تندرج ضمن عنايته بالإنسان عموما، وذلك من خلال منظومة قيمه المؤطرة، ومنظوره في الخلق والاستخلاف والتكريم والتكليف، وقيمه في التعارف والتدافع والاختلاف، والسماحة والبر والقسط والتعايش بين الناس.


 وأكد  شبار أن هذا الأفق الإنساني مقرر في كل القيم الإسلامية، وإن كان منطلق كثير منها مُؤطِّرا لوجوده ضمن دائرة الأسرة والجماعة، والوطن والأمة، باعتبارها حلقات أساسية في تكوينه ونموه الوجودي والمعنوي. كما أن تلك القيم في الإسلام أنساقٌ مفتوحةٌ للتواصل مع الغير إمدادا واستمدادا، وتفاعلا إيجابيا مع قيم الخير والحق والعدل والصلاح أنى وجدت.

 


وأبرز الدكتور شبار أن منظومة القيم في الإسلام، المؤطرة للإنسان عموما وللشباب خصوصا، هي ذاتها قيم الفطرة التي فطر الله تعالى الناس عليها، والتي تعطي لوجودهم معنى وغاية، من خلال سعيهم في الدنيا تعميرا لها وشهودا حضاريا فيها. وهو ما يصطلح على تسميته في النظم السياسية والاجتماعية الحديثة بالسلوك المدني، حيث ضرورة الانتظام داخل مؤسسات وقوانين ونظم وأعراف المجتمع والدولة. وحيث ضرورة احترام هذا النظام وتلك المؤسسات، إذ بها استتباب الأمن واستقرار المجتمع وتحصيل طمأنينة الفرد والجماعة.


وأضاف رئيس المجلس العلمي المحلي لبني ملال أن الإسلام قرر هذا السلوك المدني في قيمه الكلية العليا التي تعبر عن روح وفلسفة التشريع فيه؛ احتراما وتقديرا للمعنى في الحياة الذي يمنحه الدين، وصونا للأنفس التي بها تكون الحياة، وللعقل الذي به يكون النظام والأمن، وللمال حماية للحقوق والملكيات، وللأعراض حفاظا على الأنساب والكرامة. ثم جند لذلك سائر الأحكام والقيم الفرعية من أجل خدمتها وجودا وعدما؛ أما من جهة الوجود فبما يقيمها ويُمكِّن لها، وأما من جهة العدم فبدفع ما يُخل بها أو يُلحق بها ضررا أو مفسدة. كما رتب جزاء أخرويا، ثوابا أو عقابا، على مدى إعمال المسلم لتلك القيم أو إهماله لها، بما يضفي عليها بعدا إلزاميا وتحفيزيا يحقق مصالحه الأخروية بالإضافة الى مصالحه الدنيوية.


وأكد سعيد شبار أن فترة الشباب حظيت بعناية هامة في الإسلام، وذلك لحساسيتها في بلورة تَشَكُّلِ الإنسان وصياغته نحو الاكتمال، وفي قدرتها على العطاء والإبداع، مشددا على أن العناية بالشباب وتزويدِهم بالقيم الضرورية لهم، في وقت كثرت فيه أفكار التضليل والإغراء، وتسارعت فيه وسائل ووسائط التواصل، غدا من الأولويات الحاسمة من أجل تحصينهم من الوقوع ضحية الاستقطاب والاستلاب الحاد، الذي تقوم به جهات الغلو والتطرف المختلفة. وكما هم بحاجة إلى تغذية روحية نفسية، تجعلهم يؤمنون بذواتهم وبانتمائهم لأوطانهم، والبِرِّ بأسرهم وبالناس من حولهم؛ هم كذلك بحاجة إلى تغذية فكرية وعقلية تسلحهم بالمعرفة والمنهج الضروري لفرز سليم الأفكار من سقيمها، ونافع القيم من ضارها.
وختم رئيس المجلس العلمي لبني ملال كلمته بالتأكيد أن هذا الملتقى الوطني العاشر يطمح الذي ينظمه المجلس العلمي المحلي بالتعاون مع شركائه في المحيط، يهدف إلى إبراز الفهم المستنير للدين في تفاعله مع ثمرات المعارف والعلوم، من أجل بناء وعي لدى الشباب بذواتهم، ولدى محيطهم من حولهم، بهذه المرحلة التي تحتاج، أكثر من غيرها، إلى التدخل العاجل لوقف نزيف القيم والأخلاق التي بدأت تُسحب من الأجيال تدريجيا جيلا بعد آخر. بحيث تتضافر القيم الدينية والنظم التربوية والفكرية والاجتماعية، كل من جهة اختصاصه في التقويم والمعالجة والتكوين.





ومن جهته، عبر السيد نبيل حمينة، رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان عن سعادته بتواجده في هذا الملتقى الذي يتجه إلى تقدير الثروة البشرية الممثلة في فئة الشباب على اعتبارها الرصيد الاستراتيجي لحركة التنمية في المجتمع وأحد الركائز الأساسية في تقدم الأمم والرقي بها.


وأضاف أن قضايا الشباب تزداد في الوقت الراهن تعقيدا وتنوعا وتداخلا قد يصل البحث فيها إلى طريق مجهولة المعالم ما لم يتحول تفكير المجتمع اتجاه الشباب من الهيمنة إلى الاستيعاب.

 


وعرف الدكتور حمينة فترة الشباب بالمرحلة العمرية الممتدة بين طفولة الإنسان وكهولته إن لم نقل شيخوخته، وأنها تنفرد بمميزات هامة عن المراحل العمرية الأخرى أبرزها: الإرادة القوية والطموح والقوة والحيوية وأيضا حب الاكتشاف والمغامرة و التناقض، دفعت القدماء يقولون إن الطفولة قوة لا عقل لها وأن الشيخوخة حكمة لا قوة لها. فهذه المرحلة هي مفصلية في حياة الفرد لا ينصرف فهمها إلى النضج البيولوجي والنفسي بل يتعداه إلى مطالبة الشباب بالاضطلاع بأدواره في مختلف مناحي النشاط الإنساني.


وأضاف رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان أن الشباب يعرف في مجتمعاتنا العربية تحولات مريبة على مستوى منظومة القيم إذ أصبح التماهي مع كل وافد من القيم ولو كانت متعارضة مع قيمه ومرجعيته الثقافية ومحاولة ترجمتها من خلال سلوكيات تتجسد في اللباس وتصفيف الشعر وأنواع الاهتمامات بل أيضا الألفاظ المتداولة مما يعبر بوضوح عن التوجه نحو الاغتراب عن واقعه ومحيطه الاجتماعي وتمرده عليه.
وإذا كانت مرحلة الشباب تفتقر إلى الاتزان والاستقرار، وتتميز بالاندفاع والحماس الزائد  ـ يضيف حمينة ـ ، فإن التناقضات التي تطبع محيطه والناتجة عن الحضارة الحديثة التي بقدر ما خدمت الإنسان سببت له أزمات نفسية وروحية واجتماعية وأخلاقية في غاية الخطورة ستعمق الهة بينه وبين قيمه الدينية والوطنية، وبالتالي سيصبح على كامل الاستعداد لانقياد لكل السلوكيات لدرجة ذوبان الشخصية والانسلاخ عن هويته.


ودعا الدكتور نبيل حمينة إلى وجوب الاهتمام بالقضية القيمية والأخلاقية لذا الشباب من أجل إبعاده عن التبعية السلبية وصياغة منهج جديد مستمد من تعاليم الدين مع التسلح بالعلم والأخلاق، فتعليم القيم هو مسؤولية الجميع دون استثناء (أسرة ومجتمع مدني وهيئات سياسية وتربوية ...)، وبما أن القيم الانسانية منسجمة مع الفطرة البشرية وأن هذه الفطرة تكون في أوج تفتحها وتشكلها في مرحلة الشباب فان الاستثمار في غرس القيم يكون أكثر فعالية في هذه المرحلة باعتبار الشباب هم ثروة الأمة وسر قوتها ونهضتها وهم حاملو لواء المسؤولية في المستقبل.


وأشار رئيس الجامعة إلى ما يعيشه العالم من سباق غير مسبوق حول استقطاب الكفاءات البشرية الشابة التي يفترض فيها اليقظة والجاهزية الفكرية في عالم يعرف انفجارا معرفيا كبيرا لا مثيل له في التاريخ، حيث 90 %  من معارفه انتجت في 30 سنة الأخيرة وتتضاعف فيه المعارف البشرية على رأس كل 7 سنوات ويتم فيه إصدار ما يزيد عن 2500 كتاب يوميا وأكثر من 6 ملايين مقالة تنشر في 65 ألف مجلة متخصصة بأكثر من لغة، هذا هو التحدي الذي يجب أن نرفعه.


وختم الدكتور جمينة كلمته بالتأكيد على أن جامعة السلطان مولاي سليمان لا يمكن إلا أن تنخرط في تنمية القيم والأخلاقية لدى طلابها بدليل هذا الملتقى، ومن خلال بعض المقترحات أجملها في: توجيه البحث العلمي إلى دراسة وبحث المعالم الرئيسية لطبيعة العلاقة بين النموذج القيمي ومواجهة إشكاليات العولمة؛ الوقوف على بعض مؤشرات المضامين القيمية لضبط الطلبة في عصر العولمة؛ ترجمة القيم إلى سلوك فعلي داخل الحرم الجامعي؛ ربط وظيفة القيم بالأهداف التربوية التي تسعى المؤسسات التربوية وعلى رأسها الجامعة إلى تحقيقها؛ والمشاركة في الأنشطة الجامعية التي قد تزود الطالب بكثير من القيم والأخلاقيات التي ربما لا تستطيع الأسرة أن تحققها كاحترام الوقت والنظام والانتماء والتعاون وغيرها من القيم التي لا تتحقق إلا من خلال التفاعلات اليومية داخل فضاء الجامعة.


وفي سياق متصل، أكدت بوشرى مول الدويرة، النائبة الخامسة لرئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، أنه إذا كان لكل أمة من الأمم ثروة تعتز وتفتخر بها، ورصيد تدخره لمستقبلها، وقوة تبني مجدها ونهضتها، فإن من بين هذه الثروة الشباب الذي يعتبر الدعامة الأساسية في المجتمع، والفئة الحية فيه، والأمل المرتجى على الدوام، ومزونا بشريا وطاقة هائلة للمستقبل تمثل العمود الفقري للتنمية.


مضيفة أنه لا يختلف إثنان في كون الشباب يشكلون الدعامة الأساسية للرقي والتقدم وثروة الحاضر التي تستثمر للمستقبل. فعلى مر العصور نجد الحضارة البشرية منذ ظهور إشعاعها قامت على طاقات الشباب المتفجرة وإبداعاتهم المتوهجة والتاريخ مليء جدا بأمثلة من هؤلاء الشباب الذين سطروا لشعوبهم وأممهم في سجلات من نور.


وشددت نائبة رئيس الجهة على أن الشباب يعد أحد أهم الركائز الأساسية والرئيسية في أي مجتمع، لأنهم يمثلون اليوم نصف الحاضر وهم في الغد سيكونون كل المستقبل، والمجتمع لا يكون قويا إلا بشبابه والأوطان لا تبنى إلا بسواعد شبابها، وعندما يكو الشباب معدا بشكل سليم وواعيا ومسلحا بالعلم والمعرفة فإنه سوف يصبح أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحاضر وأكثر استعدادا لخوض غمار المستقبل.
وأشارت مول الدويرة إلى أن جميع الأمم والشعوب تراهن دوما على الشباب في كسب رهانات المستقبل لإدراكها العميق بأن الشباب هم العنصر الأساسي في أي تحول تنموي ديمقراطي سواء أكان سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا.


وأوضحت كذلك أن المغرب كباقي دول العالم اهتم بدور الشباب المحوري في بناء مغرب المستقبل، لذلك عمل على توسيع مشاركتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، وفتح الأبواب أمامهم وتيسير أمور ولوجهم لشتى أشكال العلوم والثقافة، ومساعدتهم على الاندماج في الحياة الجمعوية وفي خلق وتكوين جمعيات، كل هذا في سبيل النهوض بأوضاع الشباب وتنمية قدراتهم وصقل مواهبهم وطاقاتهم الإبداعية وبت روح المواطنة لديهم.


واستحضرت نائبة رئيس الجهة مضامين الدستور المغربي حيث نص الفصل 33 على أنه على السلطات العمومية اتخاذ التدابير الملائمة لتحقيق ما يلي: توسيع وتعميم مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية للبلاد، ومساعدة الشباب على الاندماج في الحياة النشيطة والجمعوية، وتقديم المساعدة لأولئك الذين تعرضهم صعوبة في التكيف المدرسي أو الاجتماعي أو المهني، وتيسير ولوج الشباب لثقافة والعلم والتكنولوجيا، والفن والرياضة والأنشطة الترفيهية.


وختمت مول الدويرة بالتأكيد على أن مجلس جهة بني ملال خنيفرة لم  يتوانى على إيلاء موضوع الشباب ما يستحقه من اهتمام، حيث بادر في سياق تفعيله لقانون الجهات إلى إحداث هيئات استشارية ومنها هيئة خاصة بالشباب وذلك رغبة منه في إشراكها في مختلف مبادراته التنموية، وجعل الشباب الجهوي ومنظمات المجتمع المدني بالجهة شريكا في العملية التنموية، وشريكا في اتخاذ القرارات وصناعة السياسات التي تساهم في الرقي وفي تطوير هذه الجهة، كما لا يتوانى في دعم جمعيات المجتمع المدني خاصة منهم الشباب عبر تخصيص اعتمادات مالية مهمة ضمن ميزانية خلال كل سنة وذلك إيمانا منه بأهمية المبادرات الحميدة التي يقومون بها ولإدراكه بأهمية أدوارهم ومساهماتهم في التنمية الجهية المنشودة.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
السيد الصمدي يبرز الحاجة إلى خطاب تربوي إسلامي ذو بعد كوني معاصر
نيوزيلندا تبث آذان الجمعة على قنواتها التلفزية تضامنا مع المسلمين
اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري.. دعوة لمواجهة الإيديولوجيات العنصرية
المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا.. اعتداء نيوزيلاندا تحذير لمواجهة الكراهية ضد المسلمين
وقفة بالدار البيضاء تنديدا بالاعتداء الارهابي على مسجدين بنيوزيلاندا
منتدى كرانس مونتانا .. تتويج 60 شابا إفريقيا كقادة شباب المستقبل لسنة 2019 ضمن 10 مغاربة
تحليل العبارات الخطيرة التي كتبها منفذ الهجوم على المصلين بمسجدين بنيوزيلندا على سلاحه..صور
جلالة الملك يدين بشدة الاعتداء على مسجدين بنيوزيلاندا
الاعتداءان الارهابيان على مسجدين في نيوزيلندا.. مواطن مغربي يروي لحظات رعب عاشها
أحزاب يمثلون بلدية كتالونيا cintro في زيارة لمسجد الجمعية الاسلامية نوباريس