أضيف في 15 يونيو 2019 الساعة 23:43


السلفادور تصفع البوليساريو وتقرر سحب اعترافها بـ’الجمهورية الصحراوية’ الوهمية


ومع/ أعلنت الحكومة السلفادورية، اليوم السبت، أن السلفادور قررت سحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" الوهمية، ودعم الوحدة الترابية للمغرب.

وأعلنت الحكومة السلفادورية، في بيان مشترك وقعه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، ونظيرته السلفادورية، ألكسندرا هيل تينوكو، بحضور الرئيس السلفادوري السيد نجيب بوكيلي، أن "حكومة السلفادور تبلغ حكومة المملكة المغربية بقرارها سحب اعترافها بـ+الجمهورية الصحراوية+ وبقطع جميع الاتصالات مع هذا الكيان".






وذكر البيان المشترك أن "هذا القرار سيتم إبلاغه للأمم المتحدة وللمنظمات الإقليمية المعنية".

وأكد البيان أن "حكومة السلفادور تدعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الوطنية، وكذا مبادرتها للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي".





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الأمانة العامة للعدالة والتنمية تعلق المهام الحزبية لمستشاريها بمجلس جهة بني ملال خنيفرة وإحالتهم على الهيئات الانضباطية المختصة لعدم انضباطهم لقرارها بخصوص الانتخابات الجزئية لمجلس المستشارين‎
الاتحاد الاشتراكي يطرد مستشارته بمجلس جهة بني ملال خنيفرة (فاطمة كريم) مشددا أن ’سلطة الحزب فوق سلطة المال والنفوذ’، والداودي يقدم استقالته من المجلس
حرب كلامية والحديث عن طعن وغدر في التصويت بعد فوز الحصان على السنبلة في الانتخابات الجزئية بمجلس جهة بني ملال خنيفرة
الدعوة في ندوة إلى إجراء تشخيص صريح لأسباب اختلالات الديمقراطية
في انتظار مرشحي باقي الأحزاب السياسية بمجلس جهة بني ملال خنيفرة حزب الحصان يبحث عن استرجاع منصب عدال
أخرباش : محاربة الخطابات الراديكالية والكراهية يمر عبر تقوية اختصاصات هيئات تقنين وسائل الإعلام
الفرق المساندة للحكومة بمجلس المستشارين تصف حصيلتها المرحلية بـ''المشرفة'' فيما المعارضة ترى أنها مجرد ’ تقرير بسيط عن أنشطة الإدارات’
بنشماس يراسل والي جهة بني ملال خنيفرة ويتبرأ من أي نشاط يقوم به ابراهيم موجاهيد باسم حزب الجرار(وثيقة)
الدعوة إلى تعزيز تموقع النساء داخل الهيئات السياسية استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة
نزار بركة: إعادة الاعتبار للحقل السياسي صار حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى