أضيف في 15 يونيو 2019 الساعة 16:54


في انتظار مرشحي باقي الأحزاب السياسية بمجلس جهة بني ملال خنيفرة حزب الحصان يبحث عن استرجاع منصب عدال


م أوحمي 

 

لا حديث بمجلس جهة بني ملال خنيفرة الا عن الانتخابات الجزئية لملئ مقعد عدال المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري و الذي جرد منه و أصبح شاغرا إلى حين إجراء انتخابات جزئية يوم 11 يوليو 2019  .

 

وفي الوقت الذي  وضع  فيه الدكتور الميلودي ابن خريبكة  ترشيحه بتزكية من ساجد الأمين العام للحزب ظهرت كما كان متوقع حليمة العسالي باسم السنبلة و التي ستعتمد على زملائه في الحركة الشعبية  أمثال شدا ومبديع للظفر بالمقعد أمام صمت للتراكتور و الميزان و المصباح و الحمامة الذين لهم من المرشحين و المرشحات ما قد يقلب كل التكهنات.

 

انتخابات 11 يوليوز المقبل محك حقيقي لكتلة منسجمة بالمجلس ظلت  تعمل جنبا لجنب لكن قد تؤدي انتخابات ملء المقعد إلى تصدع بين حلفاء الأمس حيث يقول الاتحاد الدستوري أنه أولى بالمنصب الذي فقده لكن ليس في السياسة عدو أو صديق دائم والكرة مازالت في منتصف الملعب ، وفق تعبير المهتمين. الصورة تعبيرية









أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الأمانة العامة للعدالة والتنمية تعلق المهام الحزبية لمستشاريها بمجلس جهة بني ملال خنيفرة وإحالتهم على الهيئات الانضباطية المختصة لعدم انضباطهم لقرارها بخصوص الانتخابات الجزئية لمجلس المستشارين‎
الاتحاد الاشتراكي يطرد مستشارته بمجلس جهة بني ملال خنيفرة (فاطمة كريم) مشددا أن ’سلطة الحزب فوق سلطة المال والنفوذ’، والداودي يقدم استقالته من المجلس
حرب كلامية والحديث عن طعن وغدر في التصويت بعد فوز الحصان على السنبلة في الانتخابات الجزئية بمجلس جهة بني ملال خنيفرة
الدعوة في ندوة إلى إجراء تشخيص صريح لأسباب اختلالات الديمقراطية
السلفادور تصفع البوليساريو وتقرر سحب اعترافها بـ’الجمهورية الصحراوية’ الوهمية
أخرباش : محاربة الخطابات الراديكالية والكراهية يمر عبر تقوية اختصاصات هيئات تقنين وسائل الإعلام
الفرق المساندة للحكومة بمجلس المستشارين تصف حصيلتها المرحلية بـ''المشرفة'' فيما المعارضة ترى أنها مجرد ’ تقرير بسيط عن أنشطة الإدارات’
بنشماس يراسل والي جهة بني ملال خنيفرة ويتبرأ من أي نشاط يقوم به ابراهيم موجاهيد باسم حزب الجرار(وثيقة)
الدعوة إلى تعزيز تموقع النساء داخل الهيئات السياسية استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة
نزار بركة: إعادة الاعتبار للحقل السياسي صار حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى