أضيف في 25 ماي 2019 الساعة 18:37


لشكر من لفقيه بن صالح :الاتحاد الاشتراكي بصدد بلورة مشروع سياسي وتنظيمي يروم تعزيز المصالحة بين مختلف مكوناته وإعادة التوازن للمشهد السياسي الوطني


الفقيه بن صالح /25 ماي 2019/ومع/ أعلن الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر ، مساء أمس الجمعة بمدينة الفقيه بن صالح، أن حزبه بصدد بلورة مشروع سياسي وتنظيمي متجدد، في مسعى لتعزيز المصالحة بين مختلف أعضائه ومكوناته، وإعادة التوازن للمشهد السياسي الوطني، والانكباب على الإعداد لاستحقاقات 2021.

وأوضح السيد لشكر ،في كلمة خلال لقاء تواصلي نظمته الكتابة الإقليمية للحزب تحت شعار " الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: واقع الحال، ورهانات المستقبل؟"، أن الذكرى ال60 لتأسيس حزبه المنتظر تخليدها السنة الجارية، ستشكل محطة تاريخية هامة لتعزيز أواصر الوحدة والمصالحة بين مختلف مكونات الاتحاد، "والتي قطعنا خطوات كبرى بشأنها ، حيث سيتم توجيه الدعوة إلى كل القيادات السابقة من أعضاء المكاتب السياسية والمجالس الوطنية وكل المسؤولين السابقين والبرلمانيين" ، بما فيهم المخضرمين من عهد الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وإلى غاية اليوم. 

وأبرز أن هذا المشروع السياسي والتنظيمي يرتكز على تطوير البرنامج السياسي الحزبي ، وإعداد وتعميق التصورات والمقترحات التنموية لمعالجة الإشكالات المطروحة ومواجهة التحديات التي يعرفها المغرب في سياق "وضع إقليمي ودولي صعب" ، والانخراط بقوة وحماس وفعالية في الاستحقاقات المقبلة، مؤكدا أن رهان الاتحاد الاشتراكي ، من خلال إطلاق هذا المشروع ، " ليس حزبيا ضيقا أو ترفا فكريا، بل توجها إلى المستقبل ، من أجل تجاوز القطبية الحزبية المصطنعة، وإعادة التوازن للمشهد السياسي الوطني الذي يبقى المغرب في أمس الحاجة إليه، وصون التعددية السياسية وتطوير العمل السياسي النزيه والمسؤول، وتجنب المخاطر المهددة للاستقرار والأمن".

من جهة ثانية أشار السيد لشكر إلى أن المغرب يشهد إصلاحات سياسية واقتصادية هامة، من خلال إطلاق العديد من الأوراش الإصلاحية في المجالات المؤسساتية والتنموية والاقتصادية (الجهوية الموسعة، مراكز الاستثمار، اللاتمركز ، تحديث الإدارة، شؤون الهجرة..." ، داعيا في المقابل الحكومة إلى ضرورة إيلاء البعد الاجتماعي (التشغيل، والصحة، والتعليم) الأهمية الكبرى والأولوية المطلوبة ، ضمن السياسات العمومية والميزانيات القطاعية.

واستعرض السيد لشكر ، بالمناسبة، الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة ، وتداعيات صعود "القوى المحافظة واليمين المتطرف ، والشعبوية والشوفينية (التعصب القومي أو العرقي) وكذا تراجع الأحزاب الاشتراكية عموما، على وضعية المهاجرين ، بما فيهم 5 ملايين مغربي، علاوة على الأوضاع الجارية في العديد من البلدان العربية، وتأثيراتها على استقرار وأمن المنطقة.









أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الملك محمد السادس يستفسر رئيس الحكومة عن تفعيل خطاب العرش(بلاغ)
ماهي صورة ’الداخلية’ أمُ الوزارات في ذهن المغاربة؟
نزار بركة : المغرب في أمس الحاجة إلى قطيعة كبرى من أجل التغيير
وزارة الداخلية تستعد لإحداث مناصب جديدة تابعة للولاة لأول مرة
بنشماس في قرار مفاجئ : لا مصالحة مع’رموز التمرد والانقلاب على قوانين الحزب’
المغرب العربي.. الكاتب كبير مصطفى عمي يدعو إلى إعادة صياغة وشائج ’أخوة طال انقطاعها"
أين وصل موضوع التصويت الإجباري في الانتخابات بالمغرب؟
رهان الكفاءات إشكال يسائل الأحزاب السياسية وقدرتها على إنتاج نخب وأطر مؤهلة لتحمل المسؤوليات
المغرب ’شريك قوي’ في مجال مكافحة الإرهاب و’رائد إقليمي'' في مجال الأمن (جنرال أمريكي)
سياسيون مغاربة يتوقعون زلزالا سياسيا و’رجة’ على مستوى الحكومة والإدارة(تصريحات)