أضيف في 28 يوليوز 2019 الساعة 00:15


رسالة الزميل محفوظ ايت صالح إلى بعض الصحفيين الشباب


أطلس سكوب 


معاشر الشباب الأفاضل :  إن هذه المهنة شريفة، ولا تخذل من صان قواعدها، فلا يغرنكم الجلوس بين يدي كبار القوم، فلن يقتسموا معكم ثرواتهم، ولا أصحاب السلطة فلن تنالوا من سلطتهم شيئا.


 ولكن راهنوا على المهنية فهي طريقكم الى إثبات ذواتكم، ولا تعتقدوا أن من مد إليكم يده بالفتات سيحتفظ لكم بذرة تقدير واحترام، وانشغلوا بأنفسكم، ودعوا عنكم القيل والقال، والنهش في أعراض زملائكم، فإن أعماركم وشبابكم أغلى بأن تلطخوه بالخوض في شؤون غيركم.


 واعلموا أيها الأفاضل:


 أن حبل الكذب قصير وصاحب التصنع سيتعب لا محالة، كما أن الساحة لا تضيق بأحد منكم مهما كان عددكم كثيرا، وإذا أحس أحدكم بالضيق فليعلم أنه لازال في القاع.





وإياكم أن ترثوا ممن سبقكم بعض العادات السيئة فإنكم خلقتم لغير زمانهم، وإياكم والطعن في الناس، وركوب الأحقاد، ولا تجعلوا أقلامكم خناجر في ظهور من خالفكم الرأي، واعلموا أن الصبر على الجهالة شهامة.


 أيها الأفاضل الكرام :


إن أبواب المستقبل مشرعة في وجوهكم لا يحول بينكم وبين تحقيق المبتغى إلا الغرور والكسل.


بمناسبة مرور عشرين سنة بحضرة صاحبة الجلالة


محفوظ آيت صالح





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
عندما تبيض الشعوب ..
للقادة : الصينيون بنوا سورا عظيما ونسوا بناء حراسه وهذا ماجرى لهم
جيل لم يدخل المدرسة بالهواتف النقالة وكان يرفع فتات الخبز من الارض بعد تقبيلها
"روائح الفساد" تزكم الأنوف..وإذا لم يتوقف سيتصيدنا جميعا..من الصغير فينا إلى الكبير!
غابت الشمس : الساعة لله + 60 دقيقة خارج الحياة ..
لا وطنية.. بدون مواطن ..كفى من الريع..ومن يأخذ الثمن، يسحقُ أساسياتِ الوطنية، في ربوع هذا الوطن..!
بيداغوجيا البغرير ...
ابنتي كُوني صحافية، ولا تخافي !
غابت الشمس : زمن ’المداويخ’
يا أبي .. قل لهم أن يعيدوا لنا سَاعتنا ؟