أضيف في 13 دجنبر 2018 الساعة 10:52


جيل لم يدخل المدرسة بالهواتف النقالة وكان يرفع فتات الخبز من الارض بعد تقبيلها


الصورة تعبيرية

 

..قمة ﺍﻟﻔﺨﺎﻣﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ...

ﻟﻤﺎ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻃﺒﺎﺷﻴﺮ ﺃﻭ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻚ

ﺃﻭﺻﻠﻬﺎ ﻟﻸﺳﺘﺎﺫ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻵﺧﺮ

ﺗﺪﺧﻞ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ

ﺗﺤﺲ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ

ﻫﻞ ﺗﺪﺭﻭﻥ ﻣﻦ ﻧﺤﻦ .. ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻄﻴﺒﻮﻥ ؟

ﻧﺤﻦ ﺟﻴﻞ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺫﻫﺎﺑﺎ ﻭ ﺇﻳﺎﺑﺎ

‏( ﻓﻲ ﻋﺰ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺻﻴﻔﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻄﺮ ﺷﺘﺎﺀ ‏)

ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﺴﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ  ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ

ﺟﻴﻞ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﺻﻔﺤﺔ ﻵﺧﺮﻫﺎ ..



ﻻ ﻣﺪﺭﺱ ﺧﺼﻮﺻﻲ ﻭﻻ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ .

ﺟﻴﻞ " ﺍﻛﺘﺐ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ 10 ﻣﺮﺍﺕ "

ﻭﺣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺒﻮﺭﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ..

ﻧﺤﻦ ﺟﻴﻞ ﻟﻢ ﻳﻨﻬﺎﺭ ﻧﻔﺴﻴﺎً ﻣﻦ ﻋﺼﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ..

ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺄﺯﻡ ﻋﺎﻃﻔﻴﺎً ﻣﻦ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ..

ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﻫﺎﺕ .

ﻧﺤﻦ ﺟﻴﻞ ﻟﻢ ﻧﺪﺧﻞ ﻣﺪﺍﺭﺳﻨﺎ ﺑﻬﻮﺍﺗﻒ ﻧﻘﺎﻟﺔ ..

ﻭﻟﻢ ﻧﺸﻜﻮ ﻣﻦ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ..

ﻭﻻ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ..

ﻭﻻ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ ..

ﻧﺤﻦ ﺟﻴﻞ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺬﻛﺮ ﻟﻨﺎ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺃﻣﻮﺭﻧﺎ ﺩﺭﻭﺳﻨﺎ ..

ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺘﺒﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﻭﺍﺟﺒﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ..






ﻭﻛﻨﺎ ﻧﻨﺠﺢ ﺑﻼ ﺩﺭﻭﺱ ﺗﻘﻮﻳﺔ ..

ﻭﺑﻼ ﻭﻋﻮﺩ ﺩﺍﻓﻌﺔ ﻟﻠﺘﻔﻮﻕ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ..



ﻧﺤﻦ ﺟﻴﻞ ﻟﻢ ﻧﺮﻗﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ ..

ﻭﻛﻨﺎ ﻧٌﻘﻒ ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻟﻴﺠﻠﺴﻮﺍ ..

ﻭﻧﺮﻓﻊ ﻓﺘﺎﺕ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﻌﺪ ﺗﻘﺒﻴﻠﻬﺎ

ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﺎﻫﻨﺎ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍً ﻟﻠﻨﻌﻤﺔ .

ﻧﺤﻦ ﺟﻴﻞ ﻛﻨﺎ ﻧﻤﺸﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺑﺄﻣﺎﻥ ..

ﻭﻟﻢ ﻧﺨش ﻣﻔﺎﺟﺂﺕ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ..

ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺘﺮﺽ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ ﻟﺺ ﻭﻻ ﻣﺠﺮﻡ ﻭﻻ ﺧﺎﺋﻦ ﻭﻃﻦ ..

ﻧﺤﻦ ﺟﻴﻞ ﻛﻨﺎ ﻧﻨﺎﻡ ﻋﻨﺪ ﺍﻧﻄﻔﺎﺀ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ

ﻓﻲ ﻓﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ .. ﻭﻧﺘﺤﺪﺙ ﻛﺜﻴﺮﺍً .. ﻭﻧﺘﺴﺎﻣﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍً ..

ﻭﻧﻀﺤﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍً .. ﻭﻧﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺑﻔﺮﺡ ..

ﻭﻧﻌﺪ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺣﺘﻰ ﻧﻐﻔﻮ ..


ﻧﺤﻦ ﺟﻴﻞ ﺗﺮﺑﻴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﺍﻟﺼﻔﺢ ..

ﻧﺒﻴﺖ ﻭﻧﻨﺴﻰ ﺯﻻﺕ ﻭﻫﻔﻮﺍﺕ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ..

ﻧﺤﻦ ﺟﻴﻞ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻨﺎ ﻫﻴﺒﺔ ..

ﻭﻟﻠﻤﻌﻠﻢ ﻫﻴﺒﺔ .. ﻭﻟﻠﻌﺸﺮﺓ ﻫﻴﺒﺔ .. ﻭﻟﻠﺸﺮﻃﻲ ﻫﻴﺒﺔ ..

ﻭﻛﻨﺎ ﻧﺤﺘﺮﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭ ..

ﻭﻧﺘﻘﺎﺳﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻷﻛﻞ ﻭﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ..

ﺇﻫﺪﺍﺀ ﻟﻤﻦ ﻋﺎﺵ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ .

احمد الكعبي ..منقول





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
عندما تبيض الشعوب ..
للقادة : الصينيون بنوا سورا عظيما ونسوا بناء حراسه وهذا ماجرى لهم
"روائح الفساد" تزكم الأنوف..وإذا لم يتوقف سيتصيدنا جميعا..من الصغير فينا إلى الكبير!
غابت الشمس : الساعة لله + 60 دقيقة خارج الحياة ..
لا وطنية.. بدون مواطن ..كفى من الريع..ومن يأخذ الثمن، يسحقُ أساسياتِ الوطنية، في ربوع هذا الوطن..!
بيداغوجيا البغرير ...
ابنتي كُوني صحافية، ولا تخافي !
غابت الشمس : زمن ’المداويخ’
يا أبي .. قل لهم أن يعيدوا لنا سَاعتنا ؟
سيّدي القاضي!