أضيف في 4 دجنبر 2018 الساعة 22:18


إحياء معالم وتراث المدينة التاريخية تادلة محور موضوع ندوة علمية بقصبة تادلة


    نظم المجلس الجماعي لمدينة قصبة تادلة مساء أمس الجمعة 30 نونبر2018 ابتداء من الرابعة مساء بقاعة الاجتماعات ،ندوة علمية في موضوع "تادلة و مجالها" تحت شعار "مقاربة من أجل تثمين التراث المادي   و الرأسمال الرمزي"، بشراكة مع مركز معابر للدراسات في التاريخ و التراث و الثقافة و التنمية بجهة بني ملال خنيفرة ووحدة الدراسات في التاريخ و التراث و الثقافة و التنمية بكلية الآداب و العلوم الانسانية ببني ملال. و تضمن برنامج الندوة العلمية عروضا قيمة لباحثين في مجال التاريخ و التراث المادي و الرمزي.


        انطلقت أشغال الندوة بجلسة افتتاحية استهلها السيد الكبير الوافي رئيس اللجنة الثقافية بجماعة قصبة تادلة بكلمة رحب فيها بالحضور، ثم أعطى الكلمة لرئيس المجلس الجماعي محمد جلال أشار إلى أن الهدف المنشود من هذه الندوة هو وضع لبنة أولى لمسار البحث العلمي و إعداد ارشيف لتادلة، وذلك لتضارب الآراء في التاريخ حول مجموعة من المآثر كمباني القنطرة و اسوار فشتالة ،وهي بداية من خلال اتفاقية شراكة بين المعنيين لنكون تادلة مجالا للبحث العلمي مذكرا ان المجلس الجماعي يساهم في المبادرات الثقافية من خلال إحداث مجموعة من المنجزات كبناء مراكز ثقافية و احداث دار الثقافة و المركز السوسيوثقافي...


        و في كلمة لمديرة معبر الدراسات الأستاذة سعاد بلحسين عبرت فيها عن سعادتها العارمة وجميع اعضاء المعهد لحضور هذا اللقاء العلمي وهنأت المجلس الجماعي المنظم للندوة لتنظيم المهرجانات و المبادرات الثقافية مبرزة انه لا يمكن النهوض بالعنصر البشري الا بحضور جميع المقاربات الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية  ويجب التركيز على حاجة الفرد الروحية و النفسية و الثقافية و البحث عن الخصوصية الثقافية للمدينة وجميع اقاليم الجهة... 


      واثناء حديث الأستاذة ذكرت أن حرص المجلس للقيام بمثل هذه المبادرة، ما هو الا استعداد اعضاءه لهذه المبادرات و مساهمته في الانخراط في البرامج التنموية، و الاهتمام بتراث تادلة لفتح باب التأمل لتراثها ،وعامل وباعث على الابتكار، ومجسم واحد تترابط فيه الدلالات الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية ،مشيرا إلى بعض اهداف المركز المسطرة كدراسة التراث الجهوية والعمل على تدريسه و تثمينه من اجل تقوية الهوية المحلية ،و جعل التراث معبرا لفهم الحاضر واستشراف المستقبل، وتمكنه من الانخراط في التنمية، مختتمة كلمتها  أن المركز يعد كل سند للعمل على النهوض بتراث تادلة والتراث الجهوي كمرجع غني جهويا ووطنيا....


      وفي مداخلة السيد المدير الاقليمي لوزارة الثقافة و الاتصال أبرز أن التراث المادي و اللامادي بكل تجلياته كرست له وزارة الثقافة مجهودا و دعما مباشرا لتثمين التراث كرافعة التنمية لتنوعه، وايمانا بأهمية التدوين والتوثيق ،و حماية الذاكرة الجماعية و كأولوية استراتيجية تروم تثمين التراث ودعم المآثر التاريخية للتأكيد على صناعة المستقبل الذي يتأسس على خطاب المعرفة و الثقافة، عملت على اعتماد تصور استراتيجيات كإعادة الاعتبار للتراث المادي و اللامادي، و التأكيد على هوياته المتعددة و الحرص على تدوينه و وتوثيقه، وكان مسك ختام كلمته كلمة شكر لكل المساهمين في تنظيم هذا العرس الثقافي و دعم هذه التظاهرة حول مجال تادلا....


        وفي مستهل كلمة الاستاذ محمد العاملي رئيس الجمعية الجهوية للتراث والتنمية قدم فيها عبارات شكر وامتنان للسيد والي الجهة وبندوات جهوية وعقد شراكات مع المنظمات على الدعم الذي يحظون به في اطار اهتمامه بالتراث، بكل ما يحتاجونه من امكانيات كما شكر المجلس الجماعي على حسن التنظيم و أريحية في العطاء وحملهم للهم الثقافي للمدينة، وأشار إلى تأدية الجمعية للرسالة بأمان و اخلاص، و ما زاد من ثقته المسؤولية و إجلال العلماء و تعطش الطلبة للبحث و التنقيب على تراث الجهة ،مبرزا أن المهمة لن تكتمل الا على الانفتاح على المجتمع المدني، و الاستفادة من تجارب الاخرين كباحثين و مؤطرين خدمة للجهة و الوطن، والبحث في المكونات التراثية والثقافية لتوظيفها في مجال التنمية الجهوية، كما قدم نبذة عن الجمعية باعتبارها ذات طابع أكاديمي وثقافي و جهوي، مستعرضا في حديثه بعض أهدافها كالقيام بأبحاث حول التراث الجهوي، الدولية و الجماعات الترابية، و الاستفادة من خدمات الجمعيات الأخرى في مجال عملها وتكوين دورات تكوينية مع جمعيات أخرى لبناء القدرات المرتبطة بالسياحة والثقافة ،واقتراح إجراءات و تدابير لحماية التراث و والتعريف بالمواثيق الدولية والوطنية وتقديم مقترحات قوانين...


      إلى جواره استهل رئيس الدراسات في التاريخ و التراث الاستاذ باسو الحمري كلمته بشكر رئيس المجلس الجماعي وأعضائه والمدير الجهوي للثقافة و الطلبة الباحثين و رجال الاعلام  و بإشارته إلى أن فريق الدراسات انخرط في هذه التظاهرة وما يليها مستقبلا وهي بفعل تصور الفريق و الاهتمام بالتراث المادي و اللامادي للجهة...


      في حين وجه المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية كلمة شكر للمساهمين في هذه التظاهرة الثقافية، معبرا عن سعادته لوجوده ضمن فريق البحث باعتباره شغوفا بالبحث  في التراث، و قاطنا بقصبة تادلة مدينة التراث و التاريخ و العطاء المثمر، و مصدر للوعي الاجتماعي و السياسي جهويا ووطنيا ،وفي كلمته يشيد و يشجع مثل هذه المبادرات التي لا يتعين ان تكون مناسبة، و إنما لسنة دراسية كاملة، وينادي بتشغيل الاندية في  المؤسسات على التراث من جمعه و تصنيفه و تدوينه، لكونه يسجد الماضي، ويسجل الحاضر، ليتم بذلك ترسيخ الثالوث الديداكتيكي، وليتم ربط الماضي بالحاضر و الحاضر بالمستقبل، لتكوين اجيال تحافظ على التراث للأجيال اللاحقة و المتعاقبة، و في ختام كلمته شكر المجلس الجماعي لتنظيم هذه المبادرة التي يتمنى ان تنتقل الى كل مدن الجهة، كما شكر كل المتدخلين و المهتمين بالتراث و الفكر و التسجيع عليه و التوفيق لكل الامة المغربية...


      وبعد حفلة شاي ترأست الجلسة العلمية الأستاذة سعاد بلحسين واستهلتها بكلمة أشارت فيها الى أن تادلا راكمت تراثا ثقافيا غنيا، يتجلى في عدة جوانب، و له دور كبير في حضارة و تركيبة قبلية متميزة ،و هي ارض للعلماء و الصلحاء، وتنتج حركة فكرية فظهر التدوين في علوم متعددة و مؤلفات غنية حول تادلة اهتمت بالفقه و النوازل و التراجم ، هذا التراكم منذ تأسيسها يجعل الدارس الباحث يقف مستمتعا بغناه، و متأملا لمآله الحالية، و عند تأمل الباحث للمجال يطرح مجموعة من الاسئلة منها :ماهو تراث هذه المدينة ؟و ما الذي تبقى من هذه المدينة ؟ما الفائدة من البحث في هذا التراث المحلي ؟و هي اسئلة ستناقش في مأدبة واعدة بوجهة ثقافية شهية متنوعة المشارف ،و هو المتوخى في النهوض بعملية البحث في التراث من خلال هذا البحث الاكاديمي ،و لتقوية هذا الزاد...


     إثر ذلك قدم الأستاذ محمد العاملي مداخلة بعوان "تادلة و مجالها  بين التاريخ الرسمي و التاريخ المنسي " اشار فيها الى دوافع اختيار مجال تادلة ومسار مشاركته حول موضوع تادلة، و تأكيده انه يصعب على الباحث كتابة تاريخ المدينة لعدم اهتمام المؤرخين بتاريخ تادلة و مجالاتها التاريخية قبل الاسلام و العصر الوسيط، بعد ذلك فتح بابا لتأمل النصوص التي اشارت الى مجال تادلة، عبر مراحل ابتداء من القرن السابع و المرحلة الادريسية و المرابطة و الموحدية و المرينية والوطاسية والسعدية و العلوية، ليخلص انه  يجب القيام بتحريات لمواقع حول  داي و تادلة، و مخلفات تاريخية كشواهد مادية تفيد في إماطة اللثام عن اوجه مادية و اجتماعية و اقتصادية التي ستستوقف الباحث او الخبير لرصد شواهد تراثية و ثقافية، مشيرا الى العناصر و المنتجات الواردة في نص الوزاني، ليطرح سؤالا في ختام مداخلته "هل هناك وعي بأهمية عناصر التراث المادي و اللامادي في المجال التادلي كمقومات يعتمد عليها في مجال التنمية خاصة السياحة؟ وهي فرصة للمجلس الجماعي للقيام بمبادرات ثقافية تجد مشروعية دلالية في الثقافة التادلية تساهم في تعميق المعرفة و تطوير نمط عيشه، و جرد وتثمين التراث العسكري، و انشاء متحف للقصبة الاسماعيلية لعرض العناصر التراثية مع تخصيص جناح للأرشيف، مع التركيز على دور المجتمع المدني ،من خلال تنظيم دورات تكوينية لتشجيع الاهتمام بمكونات التراث بشقيه، و كلها مبادرات تساهم في تنمية قصبة تادلة...


     وفي مداخلة الاستاذ عبد القادر ايت الغازي مدير المختبر بعنوان "التراث الديني بالمجال التادلي: التراث، التاريخ، التنمية " ذكر انه بحث للمقاربة ببن ضرورة التاريخ وحاجة التنمية، وفي اطار اختصاص التراث الديني متسائلا :هل يمكن للتراث الديني ان يكون رافعة للتنمية المحلية المستدامة ؟وماهي اليات ذلك؟ وهل التراث الديني عنصر لجذب المجال ومؤهلا للمجال الاقتصادي؟

وفي معرض اجابته عن هذه الاسئلة انطلق من فرضيات وتقديم تعريف للتراث الديني 

 ورصد غنى تنوعه، وفي محور التراث والتاريخ أكد انه لإبراز الشخصية التاريخية لابد من كتابة تاريخ بوثيقة وليس دائما ان تكون مكتوبة ،مما يحتم ضرورة توسيع مفهوم الوثيقة، مشيرا الى أن التراث موجود بالمدينة مدون وجزء منه في الجهات والارشيفات والزوايا والمؤسسات، وإذا تم جمعه وتدوينه و تصنيفه وتوظيفه لا يكفي ،وإنما يجب ان نستمد من التراث الديني والمادي كمصادر ، والتراث اللامادي من طقوس ومعتقدات دينية ،إذ لكل ميزته ومنطقه الخاص به ،كما يجب الانفتاح على العلوم الأخرى ،ولا يمكن أن يقوم بها الا المؤرخ الواسع الأفق، وهو الذي يتخذ الجغرافية مجالا لبحثه ،والمصادر مرجعا لبحثه، ويكون التاريخ نموذجا ومنطلقا لمستقبله، مشيرا إلى مسألتين تتجلى الاولى في جمع التراث الديني وجرده وتصنيفه وتأثيره...و المسألة الثانية تتعلق بإبراز تنوع التراث نظرا لخرائطه وتقاليده والاعتناء به دلالة تساعدنا على فهم العقلية السائدة وخصوصيات ومميزات





.... المنطقة وابراز الشخصية التاريخية


       وفي المحور الثاني من المداخلة حول التراث والتنمية استهلها بأسئلة من قبيل:هل قام هذا التراث بهذه الأدوار التنموية والاقتصادية ؟لماذا توقف؟ وما السبيل لإعادة الحياة إليه؟ إثر ذلك أشار الى مميزات تادلة والزخم التراثي وعراقة تاريخها ،وإلى تعددها الثقافي واللغوي وغنى رصيدها الثقافي و حظوتها بمكونات طبيعية وبشرية، وغنى التراث المادي واللامادي ...كلها عناصر تعكس المكانة التي تبوأها تادلة. إضافة إلى عرضه لأهم الأدوار التادلوية للتراث الديني التاريخية والروحية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية....ليخلص الى ان المجال التادلي أفرز مؤسسات ومواسم كانت في زمانها ذات إشعاع ثقافي، كما أفرز في الوضع الراهن مؤسسات وتظاهرات اجتماعية وثقافية مختلفة ،مبرزا أنه بقدر تمسكنا بالحفاظ على تراث حافظ على مفاهيم ومفردات  مؤسسات أعطت أكلها في عهد الأجداد، وفي العصر الحالي لم تعط أكلها بسبب الخلط بين الثابت والمتغير، وبين الأهداف

 

والوسيلة....مركزا في توظيف التراث على تنمية وإعادة تكوين الانسان يعطي دلالة للتراث لغناه، ولتأثير التعايش والتكامل والمقومات الشخصية ،وتوظيف هذه الدلالات يساعد على تكوين شخصية مختلفة الأبعاد وبناء شخصيات منفتحة وهي طبيعة الانسان المغربي...


       إلى جواره أشار الاستاذ عبد السلام أمرير في بداية عرضه بعنوان "التراث المعماري في المجال التادلي" إلى الوثيقة المكتوبة والمعمار كدلائل أثرية تؤكد أن الانسان يعيش في ما قبل التاريخ في الجهة، من مواقع منقوشة وحفريات أثرية....كما اشار الى كون المعمار في العصر الوسيط من خلال أخبار تاريخية ان هناك مواقع عن بعض المدن كالإشارات الطفيفة ل داي و فشتالة وأفزا ....بعد ذلك أبرز التراث الذي تتميز به منطقة تادلا من القصبات كالزيدانية والاسماعلية، والقناطر والتراث المحلي من تراث مخزني ومنازل على طول الدير في السهل الذي يتميز بنوعين من التراث هما: القصبات و الدشرة، ثم التراث الكولونيالي والديني...


      وفي مداخلة الاستاذ عبد الله شيفاوي بعنوان: "التراث الجهوي في المنظومة التربوية و التعليمية" أشار الى أهمية التراث في ترسيخ الهوية وفي التمسك به وهو مدخل لترسيخ منظومة القيم ،وبعد التقرب من التراث و أنواعه ،تأكد له أن الوضعية في المؤسسات التعليمية من خلال المناهج الدراسية في الكتاب المدرسي، في حاجة إلى استضمار التراث من نقوش وكل اشكاله المتنوعة، وهو توجه زج كباحث في المجال إلى محاولة تلمس الطريق نحو المقررات الدراسية والمناهج ،وهو هاجس تم تجسيده  في دراسة ميدانية من تأطير الأستاذ العاملي ،وركزت على المرجعيات التأطيرية كالميثاق الوطني للتربية والتكوين والكتاب الأبيض ومرجع ترسيخ الجهوية، كما طرح مشاريع مسطرة من طرف الوزارة، مع إبراز مقاربات إحصائية وإكراهات تعيق البرنامج، معتمدا على الاستمارة كأداة للدراسة موجهة إلى هيئة التدريس جهويا لانخراط المدرس في عملية تشخيص الممكن وغير الممكن في هذا الموضوع، ويختم مداخلته باستنتاجات وتوصيات من خلال هذه الدراسة : منها


ـــ إعادة النظر في التعامل نع مركزية القرار بإصدار مراسيم


ـــ عقد شراكة بين أكاديمية التربية والتكوين والتربية والتكوين المهني والجامعة لبلورة مشروع تربوي يتمخض عنه كتاب مدرسي بنسب معقولة للمجالات المدرجة في المناهج التربوية.

ـــ ضرورة انخراط المجلس الجماعي والجهوي في هذا الورش من اجل الدعم المادي واللوجستيكي

ويشير إلى أن التعامل مع التراث وتنزيله يقتضي مجهودات كاملة، ولا يقتصر على الفاعلين بالأقسام ...،ويجب أن تتحلى بإرادة سياسية لتنمية هذا الورش كمخرج للوضع وإحياء وحفظ القيم التي تضمحل في المؤسسات التعليمية...  

     وفي إطار مناقشة المداخلات والعروض المقدمة تدخل مجموعة من الاساتذة  والباحثين و الفاعلين أثارت مجموعة من الافكار والآراء منها:

ـــ الرأسمال الرمزي بالمجال التادلي

ـــ المحافظة على المعمار المتميز بتادلة.

ـــ الاهتمام بالراوي المغيب في التراث الشفاهي (الشيوخ) ومبادرة الجماعة باستقبال هذه الذاكرة الحية حسب مجال وشق التراث.

ـــ لتشجيع والعمل على حماية تراث تادلا

ـــ المطالبة بترميم القصبة الاسماعيلية والبنايات التاريخية بالمحال

ـــ زرع الفاعلية والانفتاح على المحيط في الحياة المدرسية

ـــ إحياء التراث الديني يصطدم بمعيقات مختلفة .

ـــ تكوين وتأهيل الباحثين علميا رهين بالبحث عن بدائل امام ندرة الوثيقة المكتوبة

بعد ذلك تم تكريم كل من: الأستاذة سعاد بلحسين والاستاذ محمد العاملي والأستاذ باسو الحمري من طرف المجلس الجماعي بهدايا تذكارية بالمناسبة  

وكان مسك ختام هذا العرس الثقافي قراءة الأستاذ محمد العاملي لتوصيات هذه الندوة العلمية:

 

 ـــ عقد شراكة مع الجهات المعنية بالثقافة للقيام بالتحريات الأركيولوية  في المجالات المذكورة في المصادر التاريخية و تحريات الكهوف الموجودة في المجال التادلي

ـــ عمل شراكة مع الجمعية و المعبر و ووحدة الدراسات ومجلس الجهة ودار الثقافة لجرد التراث المادي و اللامادي في المجال التادلي

ـــ إنساء متحف يتضمن كل عناصر التراث الإثنوغرافي المادي سواء العسكري و المحلي

ـــ اعتماد المراسلات المخزنية و الظهائر السلطانية لتوفرها على معلومات تاريخية تتضمن هدايا وارساليات .... 

ــــ جمع التراث الشفاهي

ـــ توفير الحماية القانونية للتراث المادي و اللامادي.

ـــ القيام بدراسة و بحوث حول مجال تادلة و محيطها.

ـــ عقد شراكة بين الاكاديمية و الجامعة و مجلس الجهة لتأطير الاندية و جمعيات المجتمع المدني.

 

متابعة  نورة الصديق





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
أكاديمية بني ملال-خنيفرة .. توقيع 111 اتفاقية شراكة سنة 2018 واتخاذ 24 إجراء للارتقاء بمنظومة التربية والتكوين (تقرير)
7092 من موظفي الشرطة استفادوا من الترقية بالاختيار برسم السنة المالية 2018 (المديرية العامة للأمن الوطني)
سقوط البطاقة الوطنية من مواطن بجبال توبقال يؤدي الى فك لغز جريمة ذبح سائحتين أسكندنافيتين
إحالة موظفي شرطة على النيابة العامة للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال بدعوى التوظيف الوهمي في صفوف الأمن الوطني
في زيارة ميدانية لبوكماز عامل أزيلال يأمر بوقف أشغال طريق تزي نترغيست
توقيف شخص على خلفية العثور على جثتي سائحتين أجنبيتين بإقليم الحوز
ساكنة تفالوين بأيت عباس تستفيد من خدمات قافلة طبية إنسانية ورئيس جمعية يوجه نداء للمسؤولين حول العزلة..فيديو
حفل ديني بالمسجد الأعظم بأزيلال إحياء للذكرى العشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني
(أ ف ب)العثور على جثة إمرأتين دنماركية ونروجية قرب قرية امليل
أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى العشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني